كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



لها.
فقال: (أتعجبان؟ هذه دعوتي لمن شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله).
أخرجه: الحاكم (1) .
الأعمش: عن أبي وائل عن مسروق:
قالت لي عائشة: رأيتني على تل وحولي بقر تنحر.
قلت: لئن صدقت رؤياك لتكونن حولك ملحمة.
قالت: أعوذ بالله من شرك بئس ما قلت.
فقلت لها: فلعله- إن كان- أمر.
قالت: لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أفعل ذلك.
فلما كان بعد ذكر عندها أن عليا-رضي الله عنه- قتل ذا الثدية.
فقالت لي: إذا أنت قدمت الكوفة فاكتب لي ناسا ممن شهد ذلك.
فقدمت فوجدت الناس أشياعا فكتبت لها من كل شيعة عشرة؛ فأتيتها بشهادتهم.
فقالت: لعن الله عمرا فإنه زعم أنه قتله بمصر.
قال الحاكم: هذا على شرط البخاري ومسلم (2) .
روى: مغيرة بن زياد عن عطاء قال:
كانت عائشة أفقه الناس وأعلمهم وأحسن الناس رأيا في العامة.
قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن أبي وائل حدثني مسروق حدثتني أم رومان قالت:
بينما أنا قاعدة ولجت علي امرأة من الأنصار فقالت: فعل الله بفلان وفعل!
__________
(1) 4 / 11 12 وعلق عليه الذهبي بقوله: منكر على جودة إسناده.
وهذا الحديث قد سقط كله من مطبوعة دمشق.
(2) " المستدرك " 4 / 13 ووافقه الذهبي على تصحيحه.